منتديات بني شقران

اللبنانية شانتال عاصي.. أول طبيبة تضع حدّا للسّكري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اللبنانية شانتال عاصي.. أول طبيبة تضع حدّا للسّكري

مُساهمة من طرف أروى في الإثنين يناير 11, 2016 6:57 pm


يعتبر مرض السّكري من أخطر الأمراض المزمنة؛ وأكثرها انتشارا عبر العالم، حيث تحصي منظمة الصحة العالمية أكثر من 347 مليون شخص مصاب بهذا الداء، والمعروف عنه أنّه متلازمة متعذرة الشفاء، ولم يتوصل الأطباء إلى علاجه سوى عن طريق التضبيط أو تفادي المضاعفات المحتملة، وذلك بوصف حمية غذائية طويلة المدى بالإضافة إلى حقن الانسولين وهو علاج مؤقت، لكن الدكتورة اللبنانية شانتال عاصي وضعت حدّا لهذا الوضع المأساوي لمرضى السكري، وزفّت لهم تباشير الفرج من خلال نجاحها في علاج مرضاها.

وجاء هذا الإنجاز الطبي العظيم؛  بعد دراسة قامت بها في فنزويلا شملت 3 آلاف مريض، حيث أكّد بعض من حاورتهم وسائل الإعلام العالمية أنهم  شفوا شفاء تاما، وغدوا بإمكانهم تناول جميع أنواع الأطعمة بعدما كانوا محرومين من ذلك. وهذا ما أكده السيد راني عاصي؛ الذي عانى لفترة تقارب العشر سنوات من ارتفاع نسبة السكري في مرحلته الثانية، وكذا زيادة نسبة الشحوم في الكبد، ما جعل الأطباء يحذرونه من تناول كل أنواع الحلويات والأطعمة التي تحتوي على سكريات بسيطة ومركبة، ويصفون له حمية غذائية قاسية لمدة ثلاث سنوات، بالإضافة إلى أدوية ملازمة له طوال حياته.

غير أن لقاءه مع الدكتورة شانتال عاصي؛ كتب له عهدا جديدا بعد ان استطاعت بتوفيق من الله، بأن تعالجه من مرضه وتقضي عليه بشكل نهائي. وبحكم اختصاصها في زراعة الخلايا الجذعية، والأمراض الجرثومية، وكذا في مجال التغذية؛ كانت تعتمد في علاجها على ثلاث مراحل أساسية؛ الأولى إخضاع مرضاها لحمية غذائية دقيقة وصارمة لفترة معينة.

وبعد انقضاء تلك الفترة تأتي المرحلة الثانية؛ وتقوم فيها  بزراعة الخلايا الجذعية في دم المريض عبر المصل، وتردفها بحمية أخرى أقل صرامة من الأولى؛  وهي المرحلة الأخيرة التي يغدو بعدها المريض شخصا آخر، ويستعيد كامل عافيته.

وعن كيفية سحب الخلايا الجذعية، تقول الدكتورة شانتال عاصي أن الأمر يحتاج إلى تخدير موضعي، ثم يتمّ سحب كمية من النخاع العظمي، من عظمة الورك تحديدا، ثم توضع في آلة خاصة على درجة حرارة معيَّنة، فتنفصل الخلايا الجذعية النقية عن البلازما وتستعمل في علاج المريض من السكري؛ وذلك من خلال تمريرها في الدم عبر المصل. هذا في حال كان السكري غير متطوِّر، ولكن إذا كانت الحالة متطوِّرة، تحتاج إلى تدخل طبيب أعصاب لكي يضع الخلايا في شرايين البنكرياس .

وتشدّد الدكتورة أنّ الحمية الغذائية ضرورية جدا لإتمام العلاج، وأنّ زرع الخلايا الجذعية من دون حمية غذائية منتظمة قد يخفف من المرض لكنه لا يشفيه تماما، وبالتالي أي مريض يقبل على العلاج بحقن الخلايا الجذعية دون اتباع حمية؛ فإنّه يدفع أمواله سدى، مختتمة كلامها بأملها في إبقاء الأمر إنسانيا بعيدا عن المتاجرة بصحة المرضى.

أروى

عدد المساهمات : 1
نقاط : 315

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى